فايز الداية

62

معجم المصطلحات العلمية العربية

تبّع الأول سمي بذلك لأن أهل اليمن تبعوه وقيل له رائش لأنه راشهم أي كساهم وأغناهم ثم ابنه أبرهة وهو ذو المنار لأنه ضرب المنار على طريقه في غزاته ثم ابنه إفريقس ( وبنى إفريقية بأرض البربر ) ثم أخوه العبد ذو الأذعار سمّي بذلك فيما زعموا لأنه غزا بلاد النسناس وسباهم فذعر الناس من سبيهم « 1 » ثم الهدهاد بن شرحبيل وهو والد بلقيس ثم بلقيس المرأة التي تزوجها سليمان بن داود عليهما السلام ثم عمها ياسر ينعم سمّي بذلك لأنه أنعم على الناس بالقيام بأمر الملك بعد زواله لمفارقة بلقيس اليمن « 2 » ثم شمر يرعش وهو أبو كرب ابن إفريقس سمي يرعش لرعشة كانت به ويزعمون أنه ذو القرنين دون الإسكندر الرومي قال وسمّي : بذلك لذؤابتين كانتا له ثم ابنه أبو مالك ابن شمر ثم ابنه تبع الأقرن وهو تبع الثاني ثم ابنه مالك وهو ذو جيشان ثم تبع ابن الأقرن بن شمر يرعش ثم ابنه كلي كرب « 3 » ثم ابنه أسعد أبو كرب وهو تبع الأوسط ثم حسان بن تبع ثم أخوه عمرو بن تبع وهو موثبان سمي بذلك لملازمته الوثاب وهو الفراش بلغتهم « 4 » وهو ذو الأعواد لأنه كان يركب النعش ويحمل على أكتاف الرجال إذ كان مسقاما ثم عبد كلال بن يثوب ثم تبع بن حسان وهو تبع الأصغر آخر التبابعة وملّك ابن أخته الحارث بن عمرو بن حجر الكندي على معدّ ثم مرثد بن عبد كلال ثم وليعة بن مرثد ثم أبرهة بن الصباح ثم حسان بن عمرو بن تبع ثم ذو شناتر ومعناه ذو القرطة بلغة حمير ثم ذو نواس سمّي بذلك لذؤابتين كانتا على عاتقه تنوسان أي تتحركان وهو

--> ( 1 ) أي أنه جاء ببعض تلك المخلوقات « النسانس » فبثّت الرعب في القلوب لغرابة أشكالها الوحشيّة والتباسها . ( 2 ) في روايات : « ناشر النعم » المسعودي 2 / 50 . ( 3 ) في رواية عند المسعودي كليكرب ، وفي أخرى ملكيكرب وأمّا الطبري فلديه ملكيكرب . ( 4 ) في لسان العرب لابن منظور : « الوثب : القعود بلغة حمير . يقال : ثب أي اقعد . ودخل رجل من العرب على ملك من ملوك حمير ، فقال له الملك : ثب أي اقعد ، فوثب فتكسّر فقال الملك : ليس عندنا عربيّة كعربيتكم من دخل ظفار حمّر أي تكلم بالحميرية ، والوثاب : بلغتهم الفراش ، والسرير الذي لا يبرح الملك عليه والموثبان بلغتهم : الملك الذي يقعد ، ويلزم السرير ولا يغزو ، والوثوب في غير لغة حمير النهوض والقيام وكذلك الوثب : الطفر » مادة وثاب .